التقنية العامة

الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

رباح وطرق بويزكارن

على المغرب إسيني شي كونطرا 10 سنوات تاع الإستعمار مع دولة غربية 
أقترح"اليابان" 
باش إصايبولينا قنطرات و القوادس و ... . و..........
ومن بعد 10 سنوات إعطيونا إستقلال على الورق كيما العادة يا سادة و المغرب مجرد تجمع بشري لا علاقة له بمفهوم الدولة في الوقت الدي المغاربة يعانون من فيضانات الملك يتسركل في العمارات اللهم كثر حسادنا وفضيحتنا شفتها اليوم في قناة محلية ايطالية

معتقل يطالب بـ"تسجيلات الخلفي" لتبرئتِه من جريمة قتل

بعد مرور 3 سنوات ونصف على حادث مقتل الطالب حمادي عبادي، أمام الحي الجامعي السويسي الأول بالرباط، وما خلفته الواقعة من موجة غضب وقف وراءها "طلبة صحروايون" أحدثوا فوضى بداخل مدينة العرفان الجامعية، خرج المدان الوحيد في القضية، مهدي زعيتر، ببلاغ من داخل سجنه، يعلن فيه براءته ويطالب باستدعاء شاهد رئيس، وصفه بـ "العلبة السوداء"، وادعى أنه كان مرافقا للضحية حين وقوع الجريمة.
ويتهم الطالب المعتقل داخل سجن سلا 1، تنفيذا لحكم بالسجن لمدة 12 سنة، "مجهولين" بتنفيذ الاعتداء الذي أفضى إلى وفاة، وذلك أمام مقر وزارة الاتصال، مشددا على أن "كاميرات مبنى الوزارة المذكورة، تضم تسجيلات تحتوي على الرواية الكاملة والمفصلة للأحداث الشنيعة التي وقعت تلك الليلة وتكشف عن الجاني أو الجناة الحقيقيين المشاركين.. الذين لا يزالون يتمتعون بالحرية المطلقة" وفق تعبيره.
وتطالب الرسالة، التي تتوفر عليها هسبريس، وزير العدل والحريات بالتدخل من أجل تمكين دفاع الطالب المعتقل من تسجيلات كاميرات وزارة الاتصال، التي يقول إنها وثقت للعملية لحظة وقوعها، "وتقديمها كأدلة لا تقبل أي تزوير".
ويقول المصدر ذاته إن ملف إدانته طالته "خروقات"، ضمنها "تراجع الشاهدتين الرئيستين في الملف عن ما أدلتا به في محاضر التحقيق.."، و"الرفض المطلق لهيئة المحكمة استدعاء الشاهد الرئيسي في الملف الذي كان مرافقا للضحية أثناء تعرضه للاعتداء الشنيع"، مشيرا إلى أن هذا الشاهد يشغل حاليا قائدا ممتاز بأكادير.
وكشف مهدي زعيتر أنه دخل في إضراب مفتوح عن الطعام شهر نونبر من العام الماضي، مشيرا إلى تدهور حالته الصحية "أصبت بأعراض على مستوى جهازي الهضمي والتنفسي، والارتباك الحاصل في تحصيلي العلمي والدراسي، ومعاناة وتشريد أسرتي".
وسبق للمحكمة الإبتدائية بالرباط، أن نطقت في تاريخ 17 أكتوبر 2012، بالحكم بالسجن لمدة 12 سنة، في حق الطالب مهدي زعيتر، الذي أضاف أن جلسات الاستئناف عرفت تأجيلا مستمرا، وصلت لحد الآن إلى حوالي 30 جلسة في ظرف سنتين، مشيرا إلى محاكمته غابت عنها العدالة "دون الأخد بعين الاعتبار الدفوعات والملاحظات الدقيقة لهيئة الدفاع".
وتعود تفاصيل الحادث، يوم 22 أبريل من العام 2011، حين اعترض الطالب، المسمى قيد حياته عباد حماد، 25 سنة وقتها، رفقة صديق له وهما في حالة سكر، سبيل فتاة بالقرب من الحي الجامعي السويسي بالرباط، حيث استنجدت بأصدقاء لها دخلوا في مشاداة مع الشابين، تلقى على إثرها عباد حماد طعنة بالسكين، ليفارق الحياة فور وصوله إلى المستشفى، وفق الرواية الرسمية.
مقتل عباد حماد، وهو المنحدر من الأقاليم الجنوبية، أجج احتجاج طلبة صحراويين، الذين عمدوا ليلة الحادث، إلى أعمال وصفت بالتخريبية استخدمت فيها الحجارة والمولوتوفات والأسلحة البيضاء، وطالت واجهات البنايات ومواقف الحافلات والسيارات الخاصة واقتلاع أعمدة الترامواي، مع إضرام النار في مرافق إدارية تابعة للحي الجامعي السويسي 1

سدي سليمان


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More